منتدى توفيق

منتدى متنوع تجد فيه المتعة و الترفيه والمفيد و دائما الجديد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عائلة ماروكو من الرسوم المتحركة تبين انها موجودة في اليابان حقيقة
الإثنين نوفمبر 18, 2013 7:17 pm من طرف نعمة

» اخر تكنولوجيا في الاستحمام
الإثنين نوفمبر 18, 2013 7:13 pm من طرف نعمة

» صور فوتو شوب
الإثنين نوفمبر 18, 2013 7:07 pm من طرف نعمة

» ميسي يحرز جائزة الكرة الذهبية أفضل لاعب 2010
الخميس يناير 13, 2011 7:58 am من طرف admin

» الدخول لاداعة القران الكريم
الثلاثاء مايو 25, 2010 9:33 am من طرف admin

» رسالة من الجزائر الى مصر
الجمعة ديسمبر 04, 2009 5:39 am من طرف admin

» كريم زياني
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 am من طرف admin

» عنتر يحيى
الأحد نوفمبر 29, 2009 2:49 am من طرف admin

» ماذا يحذث لك عندما تتوقف أمام القرود
الخميس نوفمبر 05, 2009 5:36 pm من طرف admin


شاطر | 
 

 نحو عربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 242
الرصيد : 715
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/10/2009
العمر : 32
الموقع : algeria

بطاقة الشخصية
الحقل 1: 11

مُساهمةموضوع: نحو عربي   الأربعاء أكتوبر 21, 2009 3:05 am

نحو عربي



النحو هو علم يبحث في أصول تكوين الجملة وقواعد الإعراب. فغاية علم النحو أن يحدد أساليب تكوين الجمل ومواضع الكلمات ووظيفتها فيها كما يحدد الخصائص التي تكتسبها الكلمة من ذلك الموضع، سواءً أكانت خصائص نحوية كالابتداء والفاعلية والمفعولية أو أحكامًا نحوية كالتقديم والتأخير والإعراب والبناء.
قال ابن جني في كتابه الخصائص: "النحو هو انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره: كالتثنية، والجمع، والتحقير والتكسير والإضافة والنسب، والتركيب، وغير ذلك ، ليلحق من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة فينطق بها وأن لم يكن منهم، وأن شذ بعضهم عنها رد به إليها. وهو في الأصل مصدر شائع، أي نحوت نحوا، كقولك قصدت قصدا، ثم خص به انتحاء هذا القبيل من العلم" ( الجزء الأول – صفحة 34)، فالنحو عند ابن جني على هذا هو : محاكاة العرب في طريقة كلمهم تجنبا للحن، وتمكينا للمستعرب في أن يكون كالعربي في فصاحته وسلامة لغته عند الكلام.معنى النحو
أي القصد أو المثل ، وسمي العلم بهذا الإسم لقصد المتكلم أن يتكلم مثل العرب ، كما يسمى هذا العلم أيضا بعلم الإعراب .
وعلى هذا فإنه يدخل في موضوع هذا العلم تمييز الإسم من الفعل من الحرف ، وتمييز المعرب من المبني ، وتمييز المرفوع من المنصوب من المخفوض من المجزوم ، مع تحديد العوامل المؤثرة في هذا كله ، وقد استُنبط هذا كله من كلام العرب بالاستقراء ، وصار كلام العرب الأول شعرًا ونثرًا - بعد نصوص الكتاب والسنة - هو الحجة في تقرير قواعد النحو في صورة ماعرف بالشواهد اللغوية ، وهو ما استشهد به العلماء من كلام العرب لتقرير القواعد .

[عدل] أسباب نشأة علم النحو العربي


بعد المد الإسلامي في العالم واتساع رقعة الدولة دخل كثير من الشعوب غير العربية في الإسلام، وانتشرت العربية كلغة بين هذه الشعوب مما أدى إلى دخول اللحن في اللغة وتأثير ذلك على العرب. دعت الحاجة علماء ذلك الزمان لتأصيل قواعد اللغة لمواجهة ظاهرة اللحن خاصة في ما يتعلق بالقرآن والعلوم الإسلامية. ويذكر من نحاة العرب عبدلله بن أبي إسحق المتوفي عام 735 م، وهو أول من يعرف منهم، وأبو الأسود الدؤلي والفراهيدي وسيبويه.و لم يتفق الناس علي القصة التي جعلتهم يفكرون في هذاالعلم، و لكن القصة الأشهر أن أبو الأسود الدؤلي مر برجل يقرأ القرآن فقال (( إن الله بريء من المشركين و رسوله )), كان الرجل يقرأ (رسولهِ) مجرورة أي انها معطوفة على (المشركين) هذا يغير المعنى ؛لأن (رسولُه) مرفوعة إي انها معطوفة على الله ، فهرع أبو الأسود إلي الإمام علي و شرح له وجهة نظره- أن العربية في خطر - فتناول الإمام علي رقعة ورقية و كتب عليها : بسم الله الرحمن الرحيم ..الكلام اسم و فعل و حرف .. الأسم ما أنبأ عن المسمى .. و الفعل ما أنبأ عن حركة المسمى .. و الحرف ما أنبأ عن ما هو ليس أسماً ولا فعلاً . ثم قال لأبو الأسود : انحُ هذا النحو .
ويروى ايضاً أن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يقرأ رقعة فدخل عليه أبو الأسود الدؤلي فقال له: ما هذه؟ قال علي: إني تأملت كلام العرب، فوجدته قد فسد بمخالطة هذه الحمراء يعني الأعاجم، فأردت أن أصنع شيئا يرجعون إليه، ويعتمدون عليه. ثم قال لأبي الأسود: انح هذا النحو. وكان يقصد بذلك أن يضع القواعد للغة العربية. وروي عنه أنّ مسبب لذلك كان أنّ جارية قالت له (ما أجملُ السماء؟) وهي نَوَت أن تقول: (ما أجملَ السماء!) فقال لها: (نجومها!)


[عدل] التسمية


ورد في المعجم المحيط في معنى كلمة "نحو":

نَحَا يَنْحُو اُنْحُ نَحْواً [ نحو]:- الشّيءَ وإليه: مال إليه وقصدَه؛ نحا الصّديقان إلى المقهى.- نحوَهُ: سار على إثره وقلّده؛ نحا الطّالب نحوَ أستاذه.- كذا عنه: أبعده وأزاله؛ نحا عن نفسه الجُبنَ والكسل.


ومن ذلك فقد سمي علم النحو بهذا الاسم لأن المتكلّم ينحو بهِ منهاج كلام العرب إفرادًا وتركيبًا.

[عدل] الإعراب

المقال الرئيسي: إعراب

الإعراب هو أحد أهم خصائص العربية، وهي خاصية عُرفت بعد أن تفشى النطق الخاطئ في اللسان العربي، وإعراب العربية هو ما يؤدي لتشكيل نهاية الكلمات في سياق الحديث على الوجه الصحيح سواءً كان هذا التشكيل يختص بتغيير حركة الحرف الأخير أو تغيير الحروف الأخيرة في حالات أخرى، وتصنف حالات الإعراب في هذه الحالة بالرفع، وعلامته الضمة أو الواو أو ثبوت النون، والنصب، وعلامته الفتحة أو الألف أو حذف النون، والجر، علامته الكسرة أو الياء أو حذف النون، والجزم، علامته السكون أو حذف النون أو حذف حروف العلة. كما يوجد التنوين وهو مضاعفة الحركة الإعرابية في أواخر بعض الكلمات وغالبا ما يدل التنوين على تنكير الاسم . و يعتبر الإعراب من المميزات و الخصائص للغة العربية ، فعن طريق الإعراب تستطيع معرفة الفاعل أو المفعول به في الجملة حتى لو تم تقديم المفعول به على الفاعل ، مع أنه تقريباً في جميع لغات العالم يكون الترتيب : فاعل ثم مفول به ، مثال :

زار محمدٌ خالداً . (الفاعل:محمد ، المفعول به: خالد)

بمعنى : قام محمد بزيارة خالد . (و الجملة هنا واضحة و تنطق في أغلب لغات العالم بهذا الترتيب)
</LI>


زار خالد محمدٌ . أيضاً (الفاعل:محمد ، المفعول به: خالد)

بمعنى : تمت زيارة خالد بواسطة محمد . (عرفنا عن طريق التنوين بالضم -لأن الفاعل دائما مرفوع- و إعرابها هنا فاعل مؤخر مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على أخره)
</LI>

إذاً فالإعراب أحد أهم الأسباب لتفوّق الأدب العربي (سواءً كان في الشعر أو النثر أو القصص ..إلخ) على لغات العالم ، فعندما تعطي شخصان أحدهما صلصال و الأخر حجر فسألتهم تكوين مجسّم جمالي ، فبالتأكيد سيكون إبداع صاحب الصلصال أكبر من صاحب الحجر (لقد تم التشبيه بالصلصال و الحجر بناءً على مثال تقديم و تأخير الفاعل) .

[عدل] التراث النحوي بين الجمود و التجديد


يعتبر التراث النحوي الذي خلفه علماء العربية القدماء في غاية النفاسة والتميّز. وقد أفاد منه العلماء وطلاب العربية على مرّ العصور والأزمان. فقاموا بشرح بعضه وتهذيب بعضه الآخر، وجعلوه مادةً للتدريس في حلقاتهم الممتدة من بغداد شرقاً حتى غرناطة وقرطبة غرباً. غير أنّ التراث النحوي اعتراه ما اعترى غيره من العلوم والمعارف؛وعلقت به شوائب المنطق والفلسفة، مما دعى كثيراً من الناس إلى الابتعاد عن كتب التراث النحوي والزهد فيها. وضعف الميل إليها وافتقر الناس إلى الرغبة فيها. كل ذلك كان مدعاةً لظهور أصوات متعددة تنادي بإصلاح (النحو العربي) وتنقيته من الشوائب التي اعترته على مر العصور والأزمان، والمساهمة في تقريبه وتبسيطه للطلاب بمختلف مستوياتهم العلمية وقدراتهم العقلية.
فظهر قديماً وحديثاً من بسّط اللغة المستخدمة في النحو العربي، ومن قام باختصار قواعده وبلورتها، ومن ألّف في طرق تدريس هذا النحو ومناهجه. ويعتبر كتاب ابن مضاء القرطبي (ت 592هـ): الرد على النحاة ؛ من أظهر وأميز المحاولات القديمةالتي دعت إلى التيسير والإصلاح في الأصول والنظريات العامة والتي قام عليها النحو العربي قديماً. وقد قام الدكتور شوقي ضيف (ت 2005م) بنشر كتاب ابن مضاء القرطبي ؛ وكان سبباً في إحداث ضجة فكرية وثقافية كبيرة في الهيئات والأوساط العلمية. وفي عصرنا الحاضر تتابعت الدعوات المطالبة بتيسير النحو العربي وتبسيطه للمتعلمين. وكان الدكتور شوقي ضيف (ت 2005م) في طليعة العلماء الذين تركوا بصمة واضحة في هذا الميدان. ولم يتوقف الأمر عند شوقي ضيف؛ فقد أصدر الأستاذ إبراهيم مصطفى كتاباً بعنوان ( إحياء النحو )؛ طالب فيه بإعادة النظر في أصول النحو العربي ومبادئه والجدير بالملاحظة : أن حركة التيسير والتجديد في النحو العربي لم تزل تسير ببطءٍ شديد؛ ولمّا يكتب لها النجاح المطلق حتى الآن !! فلا زالت الجامعات والمعاهد العلمية تقوم بتدريس النحو العربي من خلال أدبياته القديمة دون تغيير !
ومن أهم الكتب التي جاءت في علم النحو هو كتاب شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك العسقلاني وهي عبارة عن أبيات شعرية من ألف وثلاثة أبيات نظمها ابن مالك وشرحها ابن عقيل تشرح قواعد النحو ، تسهيلا لطلاب العلم النحوي.

[عدل] موضوع علم النحو


ضبط أواخر الكلمات إعراباً وبناء بحسب موقعها من الجملة على نحو مايتكلم به العرب .

[عدل] ثمرة علم النحو


وثمرة هذا العلم : هو في تحمل اللغة وآدائها من جهة علاقة الإعراب بالمعنى .
والمقصود بالتحمل هنا : فهم المقصود من كلام الغير بحسب إعرابه ، فيميز المُسند من المسند إليه ، والفاعل من المفعول ، وغير ذلك مما يؤدي إهماله إلى قلب المعاني .
والمقصود بالأداء : أن يتكلم المرء بكلام معرب يُناسب المعاني التي يريد التعبير عنها ، ويتخلص من اللحن الذي يقلب المعاني ، فيتمكن بذلك من إفهام الغير .

[عدل] مؤسس علم النحو


لم يختلف المؤرخون في أن واضع أساس هذا العلم هو التابعي أبو الأسود الدؤلي 67هـ . وقيل إن هذا كان بإشارة من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ؛ ثم كتب الناس في هذا العلم بعد أبي الأسود إلى أن أكمل أبوابه الخليل بن أحمد الفراهيدي 165هـ .
وذلك في زمن هارون الرشيد ، وأخذ عن الخليل تلميذه سيبويه ( أبو بِشر عمرو بن عثمان بن قنبر ) 180هـ الذي أكثر من التفاريع ووضع الأدلة والشواهد من كلام العرب لقواعد هذا العلم .
وأصبح (كتاب سيبويه) أساسًا لكل ماكُتب بعده في علم النحو ، ودوّن العلماء علم الصرف مع علم النحو ، وإذا كان النحو مختصًا بالنظر في تغيّر شكل آخر الكلمة بتغير موقعها في الجملة ، فإن الصرف مختص بالنظر في بنية الكلمة ومشتقاتها ومايطرأ عليها من الزيادة أو النقص .

[عدل] أهم المؤلفات في النحو


وأهم الكتب المتداولة في علمي النحو والصرف - بعد كتاب سيبويه – هي :
كتابـات أبي عمرو بن الحاجب ( عثمان بن عمر ) 646 هـ صاحب المختصـرات ، المشهــورة في الفقــه والأصول ، وله ( الكافية ) في النحو ، و ( الشافية ) في الصرف ، وكلتاهما من المنثور ، وعليهما شروح كثيرة خاصة ( الكافية ) .
كتابات ابن مالك ( أبو عبدالله محمد جمال الدين ابن مالك الطائي الأندلسي ) 672 هـ ، وله القصيدة الألفية المشهورة ، والتي تناولها كثير من العلماء بالشرح منهم :
ابن هشام الأنصاري 761 هـ ، وله شرح ( أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ) .
القاضي عبدالله بهاء الدين بن عقيل المصري 769 هـ ، وله ( شرح ابن عقيل على الألفية ) .
ولابن مالك صاحب الألفية ( لاميــة الأفعــال ) ، وهى منظومة في الصرف ، وله أيضًا المنظومة الهائية فيما ورد من الأفعال بالواو والياء .
كتابات ابن هشام الأنصاري ( جمال الدين عبدالله بن يوسف ) 761 هـ ، وله ( أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ) ، وله ( مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ) ، وله ( شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب ) ، وله ( قطر الندى وبَلّ الصدى ) .
كتابات الشيخ محمد محيي الدين عبدالحميد من علمــاء الأزهر وله شروح وتحقيقات على الكتب السابقة وهى شروح الألفية وكتابات ابن هشام وله ( التحفة السنية شرح متن الأجرومية ) وهو كتاب مختصر شرح فيه متن محمد بن آجرّوم الصنهاجي 723 هـ .

[عدل] كتابات المعاصرين


منها : الدكتورة خديجة الحديثي أستاذة النحو ومن مؤلفاتها التي تزخر بها المكتبة العربية هو ( أبو حيان النحوي) و (المدارس النحوية) (موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث النبوي) وكثير جداً من مؤلفات مشتركة مع زوجها الأستاذ الفاضل الدكتور أحمد مطلوب رئيس المجمع العلمي العراقي
( ملخص قواعد اللغة العربية ) لفؤاد نعمة ، و ( الموجز في قواعد اللغة العربية وشواهدها ) لسعيد الأفغاني ، و( النحو الواضح ) لعلي الجارم ومصطفى أمين ، و( جامع الدروس العربية ) لمصطفى الغلاييني ، و( النحو الوافي ) لعباس حسن ، وغيرها كثير .
وتمتاز كتــب المعاصـرين بحُسن التقسـيم وسهــولة الأسلوب في حين تمتاز كتابات الأقدمين بدسامة المادة وكثرة الشواهد وقوتها ، خاصة كتابات ابن هشام الأنصاري التي اهتم فيها بالشواهد القرآنية ، هذا ما يتعلق بعلم النحو ، وهو أول علوم اللغة العربية تدويناً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tawfik.ahlamontada.com
 
نحو عربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى توفيق :: علـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم :: قسم الأدب العربي-
انتقل الى: