منتدى توفيق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى توفيق

منتدى متنوع تجد فيه المتعة و الترفيه والمفيد و دائما الجديد
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عائلة ماروكو من الرسوم المتحركة تبين انها موجودة في اليابان حقيقة
العلاقات العامة والرأي العام Emptyالإثنين نوفمبر 18, 2013 7:17 pm من طرف نعمة

» اخر تكنولوجيا في الاستحمام
العلاقات العامة والرأي العام Emptyالإثنين نوفمبر 18, 2013 7:13 pm من طرف نعمة

» صور فوتو شوب
العلاقات العامة والرأي العام Emptyالإثنين نوفمبر 18, 2013 7:07 pm من طرف نعمة

» ميسي يحرز جائزة الكرة الذهبية أفضل لاعب 2010
العلاقات العامة والرأي العام Emptyالخميس يناير 13, 2011 7:58 am من طرف admin

» الدخول لاداعة القران الكريم
العلاقات العامة والرأي العام Emptyالثلاثاء مايو 25, 2010 9:33 am من طرف admin

» رسالة من الجزائر الى مصر
العلاقات العامة والرأي العام Emptyالجمعة ديسمبر 04, 2009 5:39 am من طرف admin

» كريم زياني
العلاقات العامة والرأي العام Emptyالأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 am من طرف admin

» عنتر يحيى
العلاقات العامة والرأي العام Emptyالأحد نوفمبر 29, 2009 2:49 am من طرف admin

» ماذا يحذث لك عندما تتوقف أمام القرود
العلاقات العامة والرأي العام Emptyالخميس نوفمبر 05, 2009 5:36 pm من طرف admin


 

 العلاقات العامة والرأي العام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
admin


عدد المساهمات : 242
الرصيد : 715
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/10/2009
العمر : 37
الموقع : algeria

بطاقة الشخصية
الحقل 1: 11

العلاقات العامة والرأي العام Empty
مُساهمةموضوع: العلاقات العامة والرأي العام   العلاقات العامة والرأي العام Emptyالجمعة أكتوبر 23, 2009 7:07 pm

العلاقات العامة والرأي العام



مقدمة
الإنسان بطبيعته لا يعيش في عزلة عن الناس، بل تقتضي
ظروف الحياة الاتصال
بالآخرين والتعاون معهم، وفي أثناء هذا الاتصال بالآخرين والتعاون
معهم، أما أن
يترك الشخص أثراً حسناً لدى بقية الناس وأما أن يترك أثرا سيئا.
فإذا ترك أثرا حسنا ساعده هذا على قضاء أعماله بسرعة
وبأقل مجهود والعكس
صحيح وهكذا فتكيف الأفراد و الجماعات مع الواقع الاجتماعي أمر مهم
وضرورة لا غنى
عنها من اجل الصالح العام كذلك الأمر بالنسبة لأية منظمة فهي لا تعيش بمعزل عن الجمهور وعن
المجتمع المحيط بها، فهي تحتاج إليه وهو يحتاج إليها، ولا بد من وجود علاقات طيبة بينهما و تعرف
كل منها على أهمية الدور الذي تقوم في المجتمع.
وبدون الصلات الطيبة بين المنظمات و بين الجمهور المتصل
بها أو المجتمع
المحيط بها لا يمكن لهذه المنظمات أن تضمن لنفسها السلام و
الاستقرار، و كلما
كبر حجم المنشآت بعدت المسافة بينها و بين جمهورها و المجتمع المحيط بها، و أصبحت الحاجة ملحة إلى
معرفة آراء الآلاف أو ملايين الأفراد
والجماعات، لكي ترسم سياستها بما يلائمهم، ثم تقوم بشرحها لهم بغية
كسب ثقتهم و
احترامهم وتأييدهم.
كما أن الحكومات الديمقراطية تسعى إلى التعرف على رغبات
الجمهور وكسب ثقته
وتأييده، لأنه هو الذي سيقوم بتنفيذ السياسات التي ترسمها وعليه
يتوقف زوالها أو
بقائها، فلقد تشابكت مصالح الناس وتباينت رغباتهم وزادت العلاقات الاعتمادية بين المنظمات، كما زادت قوة
الرأي العام وأصبحت الحاجة ملحة لفهم دوافع و مطالب الأفراد و الجماعات، وأضحى كسب تأييد وتعاون و ثقة الآخرين عن طريق
الاقتناع، جزءاً من العمل اليومي للمدير في أي نوع من أنواع المنظمات، سواء كانت اجتماعية أو
دينية أو سياسية أو اقتصادية، إذ أدركت هذه المؤسسات أنها لا يمكن أن تحقق نجاحا إذا عاشت بعيدة عن الجمهور أو عزلت
نفسها عنه.
و من هنا نشأت الحاجة في عصرنا الحالي إلى إسناد هذه
المهمة- مهمة إقامة
علاقات طيبة بين منشاة و جمهورها- إلى أشخاص متخصصين في هذه
الناحية، وبذلك
أنشئت إدارة العلاقات العامة في الوزارات والمنشآت المختلفة، والتي أصبحت من ضروريات وقتنا
الحاضر.
ومن جانب آخر أصبح الرأي العام يلعب دوراً مهماً في
المجالات السياسية
والاجتماعية والاقتصادية، وبات من الضروري التعرف على عوامل تكوين
وتنشيط الرأي
العام، والوسائل المؤثرة فيه، وكيفية توجيهه والتأثير في مساراته.
خلاصة القول أن العلاقات العامة والرأي العام يمثلان
اليوم مجالين مهمين
في العمل الإعلامي، لذا ينبغي التعمق في دراستهما، والتعرف على
الوسائل الإعلامية
المناسبة للتأثير فيهما. وفي هذه الورقة سيجد الطلبة تلخيصاً لأهم المفاهيم والدراسات التي تناولت العلاقات
العامة والرأي العام، ولعل من المفيد أن يرجع القارئ أحياناً إلى المصادر الأصلية للمزيد من التعمق والتوسع في الموضوع.

أولاً: تعريف العلاقات العامة:
ظهر مصطلح العلاقات العامةPublic Relation قرابة نهاية القرن التاسع عشر، وشاع استخدامه في منتصف القرن
العشرين، وتعددت تعريفاته، وبالرغم من شيوعه في أوساط الأعمال إلا أنه كان يستخدم لوصف مجموعة
متنوعة وواسعة من النشاطات مما ألبسه غموضاً وإبهاما، فها هو قاموس (وبسترWebster’s
New Collegiate Dictionary) يعرف العلاقات العامة
بأنها مجموعة من النشاطات تقوم بها هيئة أو اتحاد أو حكومة أو أي تنظيم في البناء الاجتماعي،
من اجل خلق علاقات جيدة وطيبة وسليمة مع الجماهير المختلفة، التي تتعامل معها، كجمهور
المستهلكين والمستخدمين وحملة الأسهم، وكذلك الجمهور بوجه عام، وذلك لتفسير نفسها للمجتمع حتى تكتسب رضاه.
وأهم ما أشار إليه هذا التعريف هو انه لم يقصر العلاقات
العامة على نوع
معين من المؤسسات أو الأجهزة أو على نوع معين من المهن، بل انه أوضح
أن العلاقات
العامة تمارس في كافة المؤسسات والأجهزة المختلفة، سواء كانت حكومية أو غير حكومية، صناعية أو تجارية أو خدمية
أو غيرها، كما أن هذا التعريف اهتم بتوضيح الهدف من العلاقات العامة، وهو تكوين علاقات طيبة بين تلك المؤسسات وبين الجماهير
التي تتعامل معها أو تتصل بها، حتى تكتسب تلك المؤسسات في النهاية رضى المجتمع الذي تعيش فيه.
كما أن هذا التعريف لم يغفل نوعية الجماهير، سواء كانت الجماهير الخارجية(ممولين أو مستهلكين) أو الجماهير الداخلية، أي أولئك
العاملين في هذه المؤسسات.
ويؤخذ على هذا التعريف أنه اعتبر العلاقات العامة نشاط
من جانب المؤسسات،
واستخدام كلمة نشاط فيه خلط بين مفهوم العلاقات العامة واستخدامها
كمرادف لبعض
وظائفها مثل الإعلام والدعاية والإعلان عن المنظمة، ولكن مفهوم العلاقات العامة أوسع واشمل
من مفهوم هذه المصطلحات، كما أن هذا التعريف اعتبر العلاقات العامة نوعا من النشاط الإنساني دون
أن يضفى عليها طابع الفن أو العلم، فهو لم يحدد الأسس العلمية التي تقوم عليها العلاقات العامة، باعتبار أن العلاقات
العامة لا تقوم على الارتجال، بل أنها تقيس وتحلل وتخطط وتنفذ وتتابع وتقيم، ويتطلب القيام بها
أخصائيين مدربين على عملياتها.
ومن التعريفات ما اعتبرت العلاقات العامة جهوداً تبذل
لكسب الجمهور، فقد
عرفها (كريستيان) بأنها الجهود التي تبذل للتأثير على الجمهور عن
طريق وسائل
الإعلام المختلفة، حتى تكوّن لديها فكره صحيحة عن المؤسسة فيساندونها في أزماتها ويعضدونها في أهدافها
ويشجعونها في نشاطها.
وعرفها معهد العلاقات العامة بأنها الجهود المخططة
والمقصودة والمدعمة
لإيجاد التفاهم والثقة والمحافظة على التفاهم المتبادل بين المنظمة وجمهورها. ويعد مصطلح
(الجمهور) لفظه مناسبة، ذلك أن العلاقات العامة تهتم بجميع فئات المجتمع التي تتصل بها، والعلاقات
العامة تعمل على كسب ثقة الجمهور في الانجازات التي تقوم بها المؤسسة، وإزالة الجمود والعداء وسوء الفهم، وهي تختلف عن أساليب
الاتصال الإغرائية التي يقدمها الإعلان.
ونضرب مثلا بسيطاً لذلك، فإذا أرادت مؤسسة أن تقوم
بإصلاح أو تعبيد طرق،
وكانت هناك حفرة على طول الطريق، فمن الواجب عليها أن تضع لوحة كتب
عليها اسم
المؤسسة وتحذير للمارة والسيارات، وأسفها لوجود هذه الحفرة، وذلك ما يغرس في الأفراد شعوراً طيباً
نحو المؤسسة ووظيفتها.
ورغم أن هذا التعريف يتفق مع سابقه في أن العلاقات
العامة هي الجهود، إلا انه أوضح انه مجهود مدروس ومخطط، وفى هذا إشارة إلى
أن هذه الجهود قائمة على أسس علمية من الدراسة و التحليل و التخطيط، كما يتضمن التعريف أن هذه الجهود ليست جهودا وقتية بل
جهوداً مستمرة.
وقد حاول كثير من علماء الاجتماع والإعلام الوصول إلى
تعريف محدد للعلاقات
العامة ووضع مفهوم حديث لها وكان تعريفها القديم:أنها الجهود
الإدارية المخططة
و المرسومة والمستمرة لتنظيم العمل من قبل المنشآت والتي تهدف إلى إقامة وتدعيم التفاهم
المتبادل بين المنشأة وجمهورها حتى يتسنى تكيف المنشأة في المجتمع الذي توجد فيه.
وفي ضوء هذا التصور تصبح العلاقات العامة أكثر من مجرد
الإعلان عن سلعة،
كما تتضمن أن تتكيف المؤسسة مع الموضوعات والحاجات ومستويات المجتمع الديمقراطي.وهناك تعريف شائع
للعلاقات العامة وأكثر نوعية عرضته مجلة (العلاقات العامة Public Relation) الأمريكية، وتشير فيه
إلى أن العلاقات
العامة وظيفة إدارية تقيّم اتجاهات الجمهور، و تحقق تناسق سياسات
وتصرفات الفرد أو
التنظيم مع المصلحة العامة، وتضع و تنفذ برنامج عمل للفوز بثقة الجمهور و تقبله للمؤسسة.
و في ضوء هذا التعريف، فالعلاقات العامة هي جزء من نشاط
أي مؤسسة، و هي
مستمرة، و ليست عملاً وقتياً. وقد اقترح بعض الباحثين تعريفا آخر
للعلاقات العامة،
فهي في نظرهم فلسفة اجتماعية للإدارة يتم التعبير عنها بسياسات المؤسسة وممارساتها
وانجازاتها، ويتوفر لديها وسائل اتصال متبادلة مع جمهورها واجتهاد و كفاح من اجل إيجاد التفاهم
المتبادل و الشهرة الطيبة.
ويتضمن هذا التعريف أربعة عناصر رئيسية هي:أولا: إنها
فلسفة إدارية ذات
طبيعة اجتماعية، وثانيا: أنها تعبر عن فلسفة في سياسة اتخاذ القرار، وثالثا: فهي العمل الذي ينتج
عن هذه السياسات، ورابعا: فهي لديها وسائل اتصال تسهم في خلق هذه السياسات وتقوم بشرحها
وتوضيحها وتدافع عنها وتروج لها عند الجمهور، وذلك من اجل تحقيق التفاهم المتبادل و السمعة الطيبة.
وهذا التعريف الأخير غير واضح وغير محدد، فالقول بأن
العلاقات العامة هي
فلسفة إدارية تسير عليها منظمة ما، لا يساعد كثيراً على توضيح نشاط العلاقات العامة وهناك من
يعتبر العلاقات العامة عملية مستمرة، فقد قدم سيدلT.C.Seidel تعريفا للعلاقات العامة يقول فيه: إن العلاقات العامة عملية
مستمرة، يتم بها توجيه أي مؤسسة أو منظمة للفوز بثقة مستخدميها وعملائها والجمهور عموما،
وذلك للتفاهم معهم جميعا، ولقد قلنا أنها عملية مستمرة لأن رأي الجمهور بالصواب والخطأ، وفيما يجب
وما لا يجب، دائما في تغير وتطور، وهذا يستدعى الاستمرار في قياس وتحليل رأيه في الخدمات المقدمة والطرق المستخدمة في
الجمعية أو المؤسسة أو المنظمة، ويقصد
بالمنظمة هنا كل فرد أو هيئة أو مؤسسة عامة أو خاصة، حكومية أو
أهلية، تمارس
نشاطا من أي نوع، ومن أي لون، لمواجهة جمهور معين، وتتم هذه العملية عن طريقين؛ الأول هو النشاط
الداخلي القائم على النقد الذاتي لتصحيح الأوضاع الداخلية، و الثاني هو النشاط الخارجي الذي
يستفيد من جميع وسائل الاتصال و النشر الممكنة.
وأول تعريف دقيق لمفهوم العلاقات العامة، وضعه المعهد
البريطاني للعلاقات
العامة عام 1948 بأنها: (( الترويج لإيجاد التفاهم و الصلات القوية
بين المنظمة
وأفرادها، أو أي مجموعة من المجموعات أو الأفراد أو المنظمات، و ما ينتج عن هذا التفاهم من
إقامة سمعة طيبة و علاقة مستمرة)).

ويختلف المؤرخون و المشتغلون بالعلاقات العامة فيما إذا
كانت العلاقات
العامة فناً تكتيكياً لا يرقى إلى مرتبة العلم، أم علماً لا ينطبق
عليه مضمون
العلم، من حيث النظرية والمنهج، وللحكم على ذلك يجب أن نتفق أولا على معنى الفن و معنى العلم.
فالفن مجموعة من الأعمال الإنسانية المنظمة، تتخذ وسيلة لغاية معينة، أو صناعة من الصناعات التي
يزاولها الإنسان لغرض معين، فالفنان لا يعمل عملاً لذاته، يقصد به شيئا آخر أو غرضا معيناً، و تقسم الفنون إلى فنون نفعية
مادية ورفيعة (أو جميلة)، والفنون النفعية كالملاحة و التجارة و العمارة، أما الفنون الجميلة
فتشمل الموسيقى و الغناء و التمثيل و الرقص التوقيعي. أما العلم فهو مجموعة من الحقائق المنظمة المتحدة الموضوع،
الثابتة الدليل العقلي أو التجريبي، وبمعنى آخر فهو تنظيم المعرفة لطبيعة للظواهر والعلاقات بينها.
إلا انه من الواجب أن نعرف أن العلم والفن متصلان
اتصالاً وثيقاً، فليس من المتصور أن يقوم علم بدون فن، أو يرقى فن بدون علم،
و يتجلى ذلك في العلوم التطبيقية التي تظهر فائدتها في التطبيق الفني. بيد أن الفن يعتمد في الغالب على علم أو علوم
مختلفة، فالتجارة تعتمد في رقيها على علم الاقتصاد و الرياضيات. والملاحة تعتمد على الرياضيات و تخطيط
البحار.
والخلاصة
أن العلم ينطوي على الإدارة أو المعرفة، والفن ينطوي على العمل. وتشير
بعض التعريفات إلى أن العلاقات العامة فن، والمقصود بالفن هنا الفن المهاري،
وليس بالمعنى الجمالي، والفن المهاري هو القدرة على التعامل مع الناس و مسايرتهم ومجاراتهم،
أي أنها تحتاج إلى مهارة و لباقة و حسن تصرف والى تجديد وابتكار مستمر حسب مقتضيات الظروف
والمواقف، وهي فن في كيفية التعامل مع الجمهور والحصول على رضاه و محبته وكسب ثقته و تأييده، و يتحقق ذلك عن طريق الاتصال
بالجماهير لنقل الحقائق إليهم، و تفسير هذه الحقائق حتى تلقى هذه المؤسسات والهيئات تأييد الجماهير لها.
فها هو بلومفليدD.Bloomfield يرى أن
العلاقات العامة هي فن التأثير على الآخرين لسلوك الطريق نفسه الذي تتبعه تلك المؤسسات
كما عرف ( هوارد بونهام Howard Bonham) عضو
مجلس إدارة الصليب الأحمر الأمريكية العلاقات العامة بأنها فن التفاهم مع
الجمهور، مما يؤدي إلى زيادة الثقة بالأفراد و المنظمات.
وهناك من التعريفات ما اعتبر العلاقات العامة علماً له قواعده
وأصوله، فهي تُعنى بدراسة سلوك الأفراد والجماعات و قياس وتحليل الرأي العام، بقصد تنظيم العلاقات الإنسانية على
أسس من التعاون والمحبة والوعي، ويتضمن
التخطيط العلمي لبرامج العلاقات العامة، ويهتم بالتوصيل الجيد
للمعلومات بين
الهيئة التي يعنيها الأمر وبين جمهورها، بهدف تحقيق المصلحة المتبادلة بينهما، والوصول إلى درجة
عالية في المساندة الكلية و المشاركة الوجدانية.
ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن المجتمعات قديماً لم تكن
بحاجة إلى هذا العلم،
لأن العلاقات العامة كانت عادية و بسيطة. وبتقدم الحضارة وما صاحب
التصنيع من تخصص
و تقسيم العمل، بدأت المجتمعات تتعقد، وبالتالي العلاقات الاجتماعية بين الأفراد و الجماعات، ونتيجة لهذا
كان ضرورياً أن يحدث توازن في المجتمع، قوامه التفاهم المتبادل والتساند الوظيفي بين الأعضاء. ومن هنا كان هدف
العلاقات العامة متمثلا في رعاية العلاقات الإنسانية السليمة بين أعضاء المؤسسة من
جانب، وبين المؤسسة و الجماهير من جانب آخر. إذ يهتم علم العلاقات العامة بالكشف عن
الأسس والمبادئ التي تساعد على إقامة علاقات مفعمة بالثقة بين فئات الشعب
المختلفة، بقصد نجاح المشروعات النفعية.
يؤخذ على موضوع دراسة وتفسير السلوك الإنساني انه ـ أي
السلوك الإنساني- بحر واسع ليس له حدود، وغير صحيح القول أن العلاقات العامة
تدرس النشاط الإنساني كله. وهناك وجهة نظر أخرى تعتبر أن العلاقات العامة هي علم وفن أو مهارة، فها هو ركس هارلو
وبلاك R.Harlow & Black، وكذلك موسوعة المعارف الأمريكية يشيران إلى أن
العلاقات العامة هي علم وفن، فهي علم من ناحية أنها تستند إلى علم الاجتماع الإنساني، وهي
علم من حيث أنها تتبع الأسلوب العلمي في البحث والتشخيص. وهى فن إذا نظرنا إليها من الناحية التطبيقية، أي من الناحية
التنفيذية، كما يدخل في تشكيلها جوانب ذاتية، حيث أن أساليب تطبيق مبادئ هذا العلم تختلف من
أخصائي إلى أخصائي آخر، متأثرة بمنهجه واستعداداته وطريقة إعداده.
ومن حيث البناء اللفظي فان كلمة(علاقات) تعني عملية
الصلة والاتصالات
والارتباطات التي تتوفر بين هيئة أو مؤسسة والجماهير المتعاملة معها.أما كلمة(عامة) فتعني كل جماعة أو
شريحة من المجتمع تكون المنظمة على علاقة بها، وكل جمهور العاملين أو العملاء، أو الموردين،
أو حملة الأسهم أو الممولين، أو الهيئات الحكومية.
ولسنا بحاجة إلى أن نشير إلى أن بعض الجماهير التي تدخل
في نطاق علاقات
هيئة واحدة، قد تكون متعارضة المصالح، وبالتالي فإن مشاكل العلاقات
العامة بالنسبة
لهيئة أو إدارة تبدأ بالتعرف على الجماهير المختلفة وفهمها وإدراك توقعاتها، والعمل على استمرار
الصلات بينها وبين الهيئة في حالة طيبة.
ويرى بعض الكتاب أن العلاقات العامة الطيبة يمكن التعبير
عنها بالمعادلة
الآتية: (( الأداء الحسن + الأخبار الصادقة = علاقات عامة طيبة))
وجملة القول فإنه
يمكن استخلاص النقاط الآتية من تعريفات العلاقات العامة:
- العلاقات العامة علم يستعين بالأسلوب العلمي، ويستند
إلى النظريات العلمية والخبرات المقننة والتجارب المدروسة.
- العلاقات العامة فن، بمعنى أنها تعتمد تطبيقات العلوم
الاجتماعية، وتعتمد على مهارات خاصة في تطبيق النظريات المختلفة، واستعدادات فردية تختلف من متخصص لآخر.
- تحتاج العلاقات العامة إلى متخصصين على مستويات
مختلفة، يتخرجون من خلال معاهد وكليات متخصصة، فهم يقومون بتحديد وتقييم
الرأي العام من الزاوية التي تهم المنظمة وتتعلق بها، كما أنهم يقدمون النصح والمشورة إلى المديرين بالنسبة لطرق
التعامل مع الرأي العام.
- تعد العلاقات العامة وسيلة لتدريب وإعداد الجماهير
لتقبل أفكار وآراء جديدة أو للقيام بمسئوليات مطلوبة.
- تتضمن العلاقات العامة التفاهم بين المؤسسات
وجماهيرها، وتعمل على الترابط وتحقيق التعاون بينها.
- تستخدم العلاقات العامة أدوات الاتصال والإعلام
والبحوث العلمية لتحقيق أغراضها.
- أصبحت العلاقات العامة ضرورية، ولابد من وجودها في
جميع المؤسسات، على
كل المستويات، فهي تدخل في مجال التجارة والصناعة والإدارة والتعليم والصحة والجيش غيرها، كما
توجد في المجتمعات المتقدمة والنامية، على السواء، وبين الجماهير في مختلف المجتمعات.
(المصدر: الجامعة العربية المفتوحة في الدنمارك - كلية
الآداب والتربية،قسم الإعلام والاتصال، من إعداد: د. محمد جاسم فلحي،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://tawfik.ahlamontada.com
 
العلاقات العامة والرأي العام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الفرق بين العلاقات العامة والعلاقات الإنسانية
» مفاهيم حول العلاقات العامة وخصائصها والوظائف التي تقوم بها
» العلاقات العامة في الأجهزة الحكومية بين النظرية والتطبيق+ بحث جاهز
» نظرية الواقعية - خاص بطلبة العلاقات الدولية
» الإعلام والدعاية وتأثيرهما على الرأي العام

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى توفيق :: علـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم :: قسم علوم الاعلام و الاتصال :: تحميل كتب-
انتقل الى: